كايا كالاس

بيان أوروبي عن ذكرى مجزرة سريبرينيتسا: لا لإنكار الإبادة الجماعية أو تمجيد مجرمي الحرب

يوليو 10, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- شددت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس على أنه “لا مكان في أوروبا لإنكار الإبادة الجماعية، أو تحريفها، أو تمجيد مجرمي الحرب المدانين”.

جاء ذلك في بيان مشترك الجمعة عشية الذكرى الـ 31 لمجزرة سريبرينيتسا، في شرق البوسنة والهرسك، والتي تعتبر أكبر عملية قتل جماعي تشهدها القارة العجوز منذ محرقة اليهود (الهولوكوست).

وأضاف البيان “تُحيي أوروبا ذكرى أكثر من 8300 رجل وفتى بوسني قُتلوا في مذبحة سريبرينيتسا قبل 31 عامًا”.

وتقدمت المسؤولتان الاوروبيتان “بأحر التعازي إلى عائلات ضحايا الإبادة الجماعية. نشاركهم ألمهم ومعاناتهم في ظلّ عدم اليقين بشأن مصير أحبائهم المفقودين، ونؤكد تضامننا مع الناجين الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب في يوليو/تموز 1995”.

وأضاف البيان المشترك “يُذكّرنا هذا بواجبنا في بناء مجتمعات مسالمة، وحماية أرواح البشر وكرامتهم، والدفاع عن القيم الأساسية التي قام عليها الاتحاد الأوروبي”.

ودعت المسؤولتان في الجهاز التنفيذي الأوروبي “قادة البوسنة والهرسك والمنطقة بأسرها، إلى تغليب المسؤولية على الانقسام، والحوار على المواجهة، ودعم عملية البحث عن الضحايا المتبقين وتحديد هوياتهم”.

ورأت كالاس وكوس أن “تضميد جراح الماضي يتطلب الشجاعة والمشاركة الصادقة والالتزام الحقيقي بالمصالحة”، واكدتا أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما التزاما راسخا بمستقبل البوسنة والهرسك الأوروبي كدولة ذات سيادة وموحدة ومتعددة الأعراق وديمقراطية”.