روما-قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه اختار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بوساطة أمريكية، لأنه “لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر”.
وأضاف “كان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف”، حسبما نقل عنه مكتبه الإعلامي في حديث الأربعاء أمام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين.
ورأى عون أن “هذه الخطوة تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب”.
وأردف “نحن مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وادعو اللبنانيين الى الحفاظ على ايمانهم بلبنان، لأنني على يقين ان الأمور تتجه باتجاه الأفضل، رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا”.
وقال الرئيس اللبناني “أتوقع ان تحمل زيارتي المرتقبة الى واشنطن ولقائي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط”.
ومن المقرر أن يزور عون واشنطن خلال الشهر الجاري، والذي ستستضيف العاصمة الإيطالية روما في منتصفه الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة على مستوى السفراء مع إسرائيل بوساطة أمريكية.
وكانت قناة (إم تي في) اللبنانية قد أفادت في وقت سابق بأن السلطات في بيروت وافقت على نقل المفاوضات من واشنطن إلى روما، بعدما “تبدّدت الهواجس” إزاء مستوى الحضور الامريكي في العاصمة الإيطالية ورعاية المفاوضات.