
روما ـ تحدث وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو، “صراع هجين يومي لإضعاف المؤسسات والأمن في بلادنا”.
هذا وقد قامت قوات الدرك (كارابينييري) الثلاثاء بتنفيذ إجراءين احترازيين ضد مشتبه بهما متهمين، بدرجات متفاوتة، بالتجسس على معلومات سرية، والوصول غير المصرح به إلى جهاز كمبيوتر أمني أو نظام اتصالات عن بعد.
وبهذا الصدد، كتب الوزير كروزيتّو، في تدوينة على منصة (إكس) الثلاثاء، أن “بفضل جهود مكتب المدعي العام في روما، أجهزة الاستخبارات ووحدة العمليات الخاصة، كشفت الدولة الإيطالية اليوم للجميع عن موقف روسيا الحقيقي تجاهنا”.
وذكر الوزير، أن “الأدلة تشير إلى وجود صراع هجين يومي، حرب كامنة مستمرة، ترمي إلى إضعاف مؤسساتنا، تحالفاتنا وأمننا، وليست هي سوى غيض من فيض لحرب هجينة تتألف من أعداء خارجيين وخونة داخليين مستعدين لبيع وطنهم من أجل المال، السلطة أو المكاسب الشخصية”.
وخلص الوزير القيادي في حزب “إخوة إيطاليا”، الذي يقود الائتلاف الحاكم، إلى القول، إن “دولتنا اليوم ضربت فئة معينة، لكن الصراع مستمر بلا هوادة”، فـ”كل الشكر لمن يعملون على مواجهته”.
وقد أدى التحقيق، الذي تم إجراؤه بشكل أساسي من خلال أنشطة تقنية وخدمات مراقبة وتحكم وتتبع، إلى اقتناء أدلة خطيرة، لإدانة المشتبه به الرئيسي، وهو عضو سابق في فرع المخابرات الوطنية يبلغ من العمر 59 عامًا وضابط صف سابق في قوات الدرك، بتهمة القيام بأنشطة تجسس لصالح عميل مخابرات روسي مزعوم، كان يتمتع بالحصانة الدبلوماسية على الأراضي الإيطالية.