
روما ـ أعرب برلماني إيطالي معارض، عن الاقتناع بأن “قانون بوسّي فيني للهجرة، آلة لإنتاج المهاجرين غير النظاميين”.
وكتب عضو مجلس الشيوخ عن حزب “إيطاليا حيّة”، دافيدي فارؤوني، في مقالٍ بصحيفة (لونيتا) الثلاثاء، أن “بالنسبة لتيار اليمين، يُعدّ المهاجرون غير الشرعيين المادة الخام لكل حملة انتخابية. تكمن المشكلة في أن هذا اليمين نفسه يدافع بضراوة عن القانون الذي يُنتج هؤلاء المهاجرين غير النظاميين: قانون بوسي-فيني”.
وأضاف فارؤوني، وهو نائب رئيس حزبه أيضًا، أن “هذا القانون أصبح الآن قضية سياسية لا يمكن المساس بها، وويلٌ لمن يقول إنه لا يُجدي نفعًا”. وأردف: “في الواقع، انظروا إلى الأرقام. أقل من واحد من كل عشرة عمليات دخول قانونية بموجب مرسوم الهجرة، يتحول إلى عقد عمل فعلي، أما الباقون فينتهي بهم المطاف في وضعٍ مُعلق، وهذا الوضع مثالي للعمل غير الشرعي”.
وأشار السيناتور، إلى أن “قانونًا وُضع لمكافحة الهجرة غير النظامية قد تحوّل إلى آلةٍ ضخمة لإنتاج المهاجرين غير النظاميين”، مبيناً أن “حكومة ميلوني تُدرك تمامًا أن إيطاليا بحاجة إلى العمال الأجانب، إذ تُعاني من شيخوخة السكان، هناك نقصٌ في البنّائين، الممرضات، مقدمي الرعاية، النادلين والعمال الزراعيين”.
واسترسل: “لكن اليمين اكتشف أن بعض المشاكل مربحة للغاية بحيث لا يجوز حلها، والهجرة غير النظامية إحداها”. واختتم فارؤوني قائلاً: “إذا انخفضت تدفقات الهجرة بالفعل، فسيتعين عليهم إيجاد حجة أخرى لتخويف الإيطاليين”.