
روما ـ أعلنت جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية عن وصول 27 لاجئًا صوماليًا وسودانيًا صباح اليوم الأربعاء، على متن رحلة مجدولة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية قادمة من أديس أبابا، هبطت بمطار روما الدولي (ليوناردو دافنتشي) بضاحية فيوميتشينو.
وقالت الجماعة الكاثوليكية في بيان الأربعاء، إن هؤلاء المهاجرين “قد أُتيح لهم الدخول إلى إيطاليا بفضل مذكرة التفاهم الموقعة بين جماعتنا، مجلس الأساقفة الإيطاليين، ووزارتي الداخلية والخارجية”، وقد “سُهِّلَت مغادرتهم بفضل التعاون الفعال بين سفارتنا في أديس أبابا، إدارة الحريات المدنية والهجرة التابعة لوزارة الداخلية، الإدارة العامة لشؤون الإيطاليين في الخارج وسياسات الهجرة التابعة لوزارة الخارجية والتعاون الدولي”.
وأضافت سانت إيجيديو، أن “هذه العائلات، التي تضم 12 قاصرًا أيضًا، كانت قد أقامت لفترة طويلة في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا، إذ لجأ سودانيون، معظمهم من العاصمة الخرطوم، إلى إثيوبيا بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 2023، والتي تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، خلقت أكثر من 12 مليون لاجئ. بينما يُعدّ الصوماليون ضحايا عنف حركة الشباب الإسلامية، التي تُسيطر على أجزاء واسعة من البلاد”.
وذكر البيان، أن “متطوعي جماعتنا وعدد من أفراد عائلات المهاجرين أنفسهم، المقيمين في إثيوبيا منذ سنوات، والذين يحملون الجنسية الإيطالية، استقبلوا المجموعة في مطار روما فجر اليوم”، والذين “سيتم استضافتهم في العاصمة ومقاطعات أخرى كبازيليكاتا، كامبانيا وإيميليا رومانيا، ليباشروا مسيرة الاندماج فورًا، بدءًا بتعلم اللغة الإيطالية وإيجاد فرص عمل”.
يذكر أن الممرات الإنسانية، وهي مبادرةً من المجتمع المدني، تُبرز إمكانية الجمع بين توفير الأمان من الرحلات البحرية، وبالتالي الحدّ من الاتجار بالبشر، وبين الاستقبال والاندماج. وبفضل هذه الممارسة المثلى، التي يُمكن أن تُصبح نموذجاً يُحتذى به من قبل الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي بأكمله، استقبلت إيطاليا 7633 لاجئاً منذ شباط/فبراير 2016.