
الفاتيكان ـ حذّر البابا ليون الرابع عشر، من أن “مستقبل البشرية أصبح موضوعًا على المحك”، وأن في هذا السياق، “ينبغي على المسيحيين أن يكونوا علامة موثوقة للسلام”.
وخلال لقائه الثلاثاء، أعضاء وفد البطريركية المسكونية لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس، قال البابا، إن “في عصرٍ يتسم بالحروب والاستقطاب المتزايد، فضلاً عن الانقسامات الثقافية والاجتماعية، يُدعى المسيحيون، المتصالحون فيما بينهم والمتحدون بالإيمان الواحد، لأن يكونوا علامة سلام موثوقة، مساهمين بشكلٍ حاسم بالتزام جميع ذوي النوايا الحسنة”.
وأضاف البابا بريفوست، أن “في ظل الوضع الراهن، لا تقتصر المخاطر في الواقع على مصداقية الرسالة المسيحية فحسب، بل تمتد لتشمل مستقبل البشرية جمعاء”، مبيناً أن “الحاجة إلى مزيد من التعاون بين المسيحيين في مواجهة تحديات اليوم، كالسلام، والاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة، ورعاية الخليقة، تنبع من إنجيل المسيح نفسه”.
وشدد ليون الرابع عشر، على أن “المسؤولية عن حياة وكرامة كل إنسان، بدءًا من الشخص الأصغر والأكثر احتياجًا، هي المعيار الذي يحدد مصيرنا الحاضر والأبدي”.