
روما- وصف وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتّو كلمات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته عن إيطاليا بـ”العشوائية وغير المناسبة”، في إشارة لحديث الأخير عن إقلاع عدة رحلات جوية أمريكية من إيطاليا خلال عملية (الغضب الملحمي) ضد إيران.
كما انتقد كروزيتّو، في بيان الخميس قوى المعارضة الإيطالية كونها عملت على “تضخيم” حديث الأمين العام للناتو، وذلك ضمن “نهج سياسي داخلي على الاستعداد دائماً للإضرار بإيطاليا من أجل ضرب الحكومة”، على حد وصفه.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الجدل السياسي بشأن هذه المسألة “عاصفة في فنجان محلياً،” إلا أنه حذر من “عواقب أكثر خطورة على الصعيد الدولي”.
وأردف كروزيتّو “كما ذكرتُ بالأمس، لا يجد جهاز الأركان العامة صعوبة في الإبلاغ عن كل حركة مُصرّح بها، رحلةً تلو الأخرى ويومًا بيوم، إلى الهيئات المؤسسية المختصة”.
وفي إشارة إلى مطالبة قوى المعارضة بتوضيح رسمي بشأن الأنشطة العسكرية من جانب الحكومة أمام البرلمان، رأى الوزير أنه “في بلدٍ طبيعي، كان هذا كافيًا لحسم الجدل، بل وربما لإثارة تساؤلات حول سطحية بعض التصريحات”.
وأردف “مع ذلك، في إيطاليا، حتى التوضيح الصادر أمس من قبل الناتو نفسه، والذي أكد ما أكدته وزارة الدفاع منذ البداية، لا يكفي: فقد سمحت إيطاليا فقط بالأنشطة التقنية، وليس الحركية، امتثالاً تاماً لما تم إبلاغه للبرلمان”.
وأكد وزير الدفاع، القيادي في حزب رئيسة الوزراء جورجا ميلوني (إخوة إيطاليا) الذي يتزعم ائتلاف يمين الوسط الحاكم على أن “أفراد وزارة الدفاع الإيطاليين الذين يديرون العلاقات الفنية مع الولايات المتحدة بشكل يومي فيما يتعلق باستخدام القواعد، ظلوا يعملون دائماً في امتثال كامل ودقيق للمعاهدات القائمة واللوائح التي تحكم هذه الأنشطة”.
وأضاف “فعندما تجاوزت الطلبات (الامريكية) المقدمة النطاق المسموح به بموجب المعاهدات، تم رفض الإذن. لقد حدث ذلك بالفعل والجميع يتذكره”.