قطعة عسكرية بحرية

سفير إيران لدى روما: مهمة دولية بمضيق هرمز دون تنسيق، انتهاك للسيادة

يونيو 18, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
محمد رضا صبوري

روما ـ أكد السفير الإيراني لدى روما، محمد رضا صبوري، أن “أي عمل خارجي في مضيق هرمز بدون تنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيُعتبر انتهاكًا لسيادتها، ولن نسمح بأي نوع من الانتهاكات من أي جهة كانت”.

ومعلقًا على إمكانية تشكيل مهمة دولية، تشتمل على دور لإيطاليا، لإزالة الألغام وضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز، بعد ساعات من دخول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، قال السفير صبوري، في تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الخميس: “هناك مسألة واضحة للغاية: مضيق هرمز يقع ضمن المياه الساحلية لبلادنا وسلطنة عمان، وسيادتنا هي الفيصل فيما يتعلق بأمنه”.

وحذر الدبلوماسي الإيراني من أن “أي عمل خارجي في المضيق أو مرتبط به، تحت أي ذريعة، سيُعتبر عملاً عدوانياً ضد سلامة أراضي إيران وسيادتها الوطنية”، مؤكداً أن طهران ترى أن “استقرار المنطقة يجب أن تضمنه الدول الساحلية حصرياً”.

وتابع قائلاً: “كما أظهرت تجربة حرب العدوان الأخيرة، فإن أي تحرك أو مبادرة بمنطقة الخليج لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع، وستكون لها عواقب وخيمة على جميع الدول”. وأوضح أن “قبل بدء العدوان من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والذي حدث وسط صمت وتقاعس الدول الأوروبية، كنا نضمن المرور الآمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز والخليج”.

وذكر السفير، أن “إيران وحدها، إلى جانب عُمان كدول ساحلية، هي من كانت تحدد حتى الآن الحاجة إلى مشورة أو مساعدة خارجية من عدمها ومتى”. ورأى أن “الدور الإيجابي والبناء الوحيد الذي يمكن أن تؤديه الدول الأوروبية في هذا الوقت هو ممارسة ضغط سياسي على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لاحترام التزاماتهما، عدم انتهاك الاتفاق المبرم والالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ عدم الاعتداء”.

واختتم صبوري مؤكدًا أن “على أوروبا محاسبة المعتدين ومنتهكي القانون الدولي على الوضع الراهن. ويمكن لهذا النهج الأوروبي أن يسهم بتحسين تنفيذ مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة”.