بروكسل- أفادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنه “منذ عام 2023، الذي تم فيه توقيع مذكرة التفاهم بين الاتحاد الأوروبي وتونس، انخفض عدد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى الاتحاد بنسبة 97%”.
وفي رسالتها المعتادة حول الهجرة إلى القادة الأوروبيين قبل انعقاد القمة، أشارت فون دير لاين إلى أن الدعم “يظل متعدد الأوجه ويركز على عدة جوانب، بما في ذلك إدارة الحدود، وتهريب المهاجرين، والحماية، والهجرة القانونية، والمساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج المستدام”.
ورأت رئيسة المفوضية أن التسليم المرتقب لثلاث سفن بحث وإنقاذ إضافية إلى خفر السواحل التونسي سيقود إلى “زيادة تعزيز القدرات التشغيلية”.
وأردفت في الرسالة: “نتابع عن كثب الوضع المتعلق باحتياجات الحماية والجهود المبذولة لإيجاد حل لتسجيل طالبي اللجوء الجدد، فضلاً عن عمل المنظمات الدولية”.
ونوهت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي بأن “تطوير نظام حماية وطني يُعدّ أولوية رئيسية. ففي عام 2025، يسّرت المنظمة الدولية للهجرة العودة الطوعية لـ 8853 مهاجراً من تونس إلى بلدانهم الأصلية، وأكثر من 2000 مهاجر في عام 2026”.
وأشارت فون دير لاين إلى “زيادة الإعادة الطوعية بمساعدة من دول شمال إفريقيا إلى بلدانهم الأصلية بشكل كبير بفضل تمويل من الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عدد عمليات الإعادة أكثر من 35800 حالة في عام 2025 وأكثر من 12000 عملية هذا العام”.