
الفاتيكان ـ قال البابا ليون الرابع عشر: “لقد لمستُ، من خلال اللقاءات المتعددة، الحاجة الماسة لسماع إنجيل الرجاء في صوت البابا لبشريتنا اليوم، التي تُختبر بشدة جراء العواقب الوخيمة لنموذج تنمية خادع”.
وفي لقاء الأربعاء المفتوح بساحة القديس بطرس في الفاتيكان، الذي خصصه لرحلته الرسولية الأخيرة إلى إسبانيا، أشار البابا إلى أن “هذه الحاجة، التي تجلّت في شهادات عديدة من بين تلك التي استمعتُ إليها، وقد كان بعضها مؤثرًا، وبعضها مُلهم، لمستُها أيضاً، وقبل كل شيء، في وجوه الصغار والفقراء الذين التقيتُ بهم”.
ومتحدثًا عن المهاجرين الذين التقاهم في جزر الكناري، استذكر البابا، “الطفل الذي قرأ رسالته لي في الرعية، بعض ضحايا الاعتداءات الذين طلبوا أن يُستمع إليهم، نزلاء السجن الذين كانوا ينتظرونني، الشباب المفعمون بالحيوية والطموح والمهاجرون في مراكز الاستقبال الأولى في جزر الكناري”.