
إيفيان ـ أكد قادة مجموعة السبع، “الالتزام بتكثيف جهودنا لمكافحة تهريب المخدرات”. وأشاروا إلى أن “البرازيل وجمهورية كوريا، وهما دولتان شريكتان في مجموعة السبع، تؤيدان هذا البيان”.
وقال الزعماء في البيان الختامي لليوم الثاني للقمة المنعقدة في إيفيان (شرق فرنسا)، إن “نشاط تهريب المخدرات عالميًا قد توسع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بمستويات إنتاج قياسية، قدرة جماعات الجريمة المنظمة على التكيف، وتزايد الطلب العالمي”، وبناءً على ذلك، جددوا التأكيد على “الالتزام بمكافحة تهريب المخدرات”.
وجاء في البيان أن المخدرات “تشكل تهديدًا خطيرًا ومتزايدًا للأمن القومي، وتغذي الفساد والعنف. ونحن ندرك أن التصدي لهذه الجريمة المنظمة العابرة للحدود أمر بالغ الأهمية لحماية مجتمعاتنا، صون صحة شعوبنا، حماية ازدهارنا الاقتصادي، والأمن العالمي”.
وأضاف نص البيان، أن “هذه الشبكات غير القانونية المتطورة لا تعترف بالحدود. إنها تستغل نقاط الضعف الدولية، تستنزف الموارد الحيوية من اقتصاداتنا، وتضعف المؤسسات الديمقراطية التي تعتمد عليها مجتمعاتنا الحرة”.
وذكر القادة، أن “التعاون الدولي يُعدّ أمراً بالغ الأهمية لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى التصدي لهذا التهديد. ونؤكد مجدداً عزمنا على تبني حلول مشتركة وطموحة لتفكيك شبكات تهريب المخدرات، من خلال نهج حكومي شامل قائم على الأدلة، بما في ذلك خفض العرض والطلب على المخدرات، بما يتماشى وقيمنا ومعاييرنا المشتركة”.
وتابعوا: “إننا نلتزم بتكثيف الإجراءات المنسقة لمنع جميع الجماعات الإجرامية المنظمة، التحقيق معها، مقاضاتها، وتعزيز مرونة أنظمتنا، من خلال نهج شامل”. وفي هذا الصدد، “نؤكد على الحاجة المستمرة لتعزيز البنية العالمية لمكافحة غسيل الأموال لمنع الجرائم المالية، تحسين إنفاذ القانون واسترداد الأصول، وفقًا لمعايير فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية”.
كما أعرب القادة، عن “الالتزام باتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن البحري وأمن الموانئ لمكافحة تهريب المخدرات. ونُقرّ بأن النقل البحري هو الوسيلة الرئيسية لتهريب المخدرات والمواد الكيميائية الأولية على مستوى العالم. وانطلاقاً من التقدم المحرز خلال الرئاسة الكندية، نلتزم بتعزيز جهودنا لتكثيف التعاون البحري بهدف اعتراض مزيد من شحنات المخدرات غير المشروعة، وزيادة تعزيز قدرة الموانئ البحرية وسلسلة التوريد العالمية بأكملها على مواجهة تهريب المخدرات وتدفقات المواد الأولية”.
وأوضح زعماء مجموعة السبع، أنه “لتحقيق هذه الغاية، سننشئ شبكة موانئ (مجموعة السبع+) لمكافحة تهريب المخدرات، ولتعزيز التعاون بين الموانئ البحرية الرئيسية لأعضاء مجموعة السبع وشركائهم، بالتنسيق مع تحالف الموانئ الأوروبية، والتحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات، والمبادرات المماثلة”.
وأشار القادة إلى أن “مبادرة (مجموعة السبع+) هذه تهدف إلى تحسين التنسيق وتبادل المعلومات وتطبيق أفضل الممارسات، بما في ذلك من خلال زيارات ميدانية مشتركة محتملة لسلطات الموانئ ووكالات إنفاذ القانون، بالاستناد إلى اللوائح الدولية، كالمدونة الدولية لأمن السفن والموانئ (ISPS) الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية، ومبادرات المفوضية الأوروبية”.
وأضاف زعماء كبرى الدول الصناعية، أن “لتحقيق هذه الغاية، سننشئ قائمة بمبادرات مجموعة السبع وأفضل الممارسات لمكافحة تهريب المخدرات والمواد الكيميائية الأولية في الموانئ. نحن نكلف وزراءنا المعنيين بتنفيذ الشبكة بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2026 وزيادة تعزيز أمن موانئنا ضد تهريب المخدرات والمواد الكيميائية الأولية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع التعاون مع القطاع الخاص وتحسين معايير أمن الموانئ والملاحة”.