بروكسل/ لوكسمبورغ- رأت الممثلة الأوروبية العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس أن اتفاق الولايات المتحدة وإيران “لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز يُمثل انفراجة محتملة”.
واشارت كالاس، خلال مؤتمر صحفي الاثنين في ختام اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، إلى أنه بوسع مذكرة التفاهم “فسح المجال اللازم لإجراء مفاوضات أعمق حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا حيوية أخرى”.
إلا أن منسقة الدبلوماسية الأوروبية أكدت أن “المرحلة الأصعب من المحادثات لا تزال جاثمة”.
وأعلنت كالاس أنها تحدثت خلال الأيام الماضية مع نظرائها في منطقة الخليج، بمن فيهم وزير الخارجية الايراني.
وقالت: “ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم سبلَ المشاركة الفعّالة في المرحلة المقبلة”، مؤكدة استعداد التكتل الموحد التام “للمساهمة في التوصل إلى حلٍّ مستدام، بدءًا من النفوذ الاقتصادي وصولًا إلى الخبرة النووية”.
وأعلنت كالاس أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أعربوا عن اشادتهم “بالجهود الدبلوماسية التي بذلها الوسطاء، ولا سيما باكستان وقطر، والشركاء الإقليميون، والتي أفضت إلى إبرام الاتفاق”.