روما ـ أكد رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين، الكاردينال ماتّيو ماريا تزوپّي، على ضرورة “بناء جسور السلام والعدالة والكرامة الإنسانية”، كما “نؤكد مجددًا على أولوية القانون الدولي”.
وفي بيان على ضوء انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان، فرنسا، المقررة في الفترة من 15 إلى 17 حزيران/يونيو، وجه رؤساء مجالس الأساقفة الكاثوليك في كندا، فرنسا، ألمانيا، اليابان، بريطانيا، إيطاليا والولايات المتحدة، بدعم من رئيس مفوضية مجالس أساقفة الاتحاد الأوروبي، نداءً مشتركًا للمناسبة.
وجاء في النداء: “نحن، رؤساء مجالس الأساقفة في الدول الأعضاء في مجموعة السبع، بدعم من رئيس مفوضية مجالس أساقفة الاتحاد الأوروبي، نوجه إلى رؤساء الدول والحكومات رسالة مشتركة مستوحاة من الإنجيل والعقيدة الاجتماعية للكنيسة”.
وقال الأساقفة: “في ظلّ سياقٍ يتسم بالنزاعات المسلحة، والانقسامات الجيوسياسية، وتآكل التعددية، وتفاقم عدم المساواة، وتغير المناخ، والتحول التكنولوجي السريع، نتذكر أن الشرط الأساسي لأي حوكمة سياسية واقتصادية هو كرامة كل إنسان”.
وورد في النداء: “إزاء التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والضعف التدريجي للنظام الدولي، ندعو دول مجموعة السبع إلى إعادة تأكيد التزامها بالتعددية الحقيقية، القائمة على القانون الدولي، والتعاون بين الأمم، واحترام كرامة الإنسان”.
وأشار الأساقفة، إلى أن “السلام الدائم لا يمكن ضمانه بمنطق القوة وحده، أو سباق التسلح، أو علاقات القوى. تظل المؤسسات الدولية ضرورية لمنع النزاعات، وحماية السكان المدنيين، وتعزيز العدالة بين الشعوب. لذا، يجب على دول مجموعة السبع المساهمة بتوطيد هذه المؤسسات لتتمكن من خدمة الصالح العام العالمي على نحو أفضل”.