
روما ـ أكد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، القول: “إنني أعتبر العلاقة بين وزارتيّ الداخلية والخارجية ليست مجرد ضرورة تشغيلية، بل رصيدًا استراتيجيًا حقيقيًا للبلاد”.
وأشار الوزير، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القناصل الإيطاليين حول العالم، الملتئم في قصر (فارنيزينا)، مقر وزارة الخارجية الجمعة، إلى: “إننا نعيش في حقبة تاريخية تتسم بتزايد ترابط الظواهر، لا سيما التنقل الدولي، الهجرة، الأمن، الابتكار التكنولوجي وحماية حقوق المواطنين”. وأوضح بيانتيدوزي، أن “كل هذه العناصر السالفة الذكر، تتطلب مناهج متكاملة وتعاونًا مؤسسيًا وثيقًا ومتزايدًا”. وفي هذا السياق، سلط الضوء على أن “هناك آصرة وثيقة تربط القناصل ومدراء الشرطة”، إذ “ولد كلاهما لخدمة الدولة”.
قال وزير الداخلية: “إن جمع القناصل الإيطاليين من مختلف أنحاء العالم يتيح فرصة قيّمة للحوار تعود بالنفع على البلاد بأسرها”. وأبدى “شعورًا بسعادة كبيرة جدًا أن أكون هنا لأشكركم على العمل الذي تقومون به في الخارج من أجل المصلحة الوطنية، ولأنني أستطيع أيضًا أن أُبين أوجه التشابه القوية بين دور القناصل في الخارج ودور مدراء الشرطة في الداخل”.
وأعرب بيانتيدوزي، عن “الاعتقاد بأن هناك رابطة هوية عميقة تربط هؤلاء المسؤولين رفيعي المستوى، تجمع بين مسيرتين مهنيتين تشتركان في السمة الأساسية وهي خدمة الدولة”، فإنهما “وإن كانتا تعملان في سياقات مختلفة، فكلاهما يُمثل الدولة في الأراضي الموكلة إليه”.