
نيويورك ـ أعلن موقع (أكسيوس) الإخباري الأمريكي، عن “مغادرة أربع طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز (C-17) متجهةً إلى أوروبا، حاملةً معدات، وذلك قبل زيارة محتملة لنائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس إلى جنيف لحضور مراسم توقيع مذكرة تفاهم يُقال إنها أُبرمت بين الولايات المتحدة وإيران”.
ونقل (أكسيوس)، عن دبلوماسيين من دولتين وسيطتين ومسؤولين أمريكيين، أن “الاتفاق المبدئي تم التوصل إليه مساء الأربعاء بعد ساعات من المفاوضات بين الوسيط القطري علي الذوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي”، وأن “خلال المحادثات في طهران، تحدث الذوادي هاتفياً مرات عديدة مع مبعوثيّ ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر”.
وأفاد الموقع الإخباري، أن “نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية يتضمن بنوداً مثل إعادة فتح مضيق هرمز فوراً وبدون رسوم عبور، وتخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية”. علاوة على ذلك، ينص الاتفاق على “تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا بين البلدين المتحاربين، وهو ساري المفعول في لبنان أيضًا، مع العلم أنه لا تتوفر حاليًا أي تفاصيل إضافية حول هذا الجانب الأخير”.
وحسب (أكسيوس)، فإن النص يتضمن أيضًا، “إطارًا لمعالجة مسألة مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب”، مع العلم أن “أي إجراء يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني سيكون مشروطًا باتفاق ثانٍ أكثر تفصيلًا”. وأضاف الدبلوماسي نفسه أن “واشنطن وطهران اتفقتا على نص المذكرة، مع إقرارهما بأن الموافقة النهائية قد تكون مطلوبة”.
ووفقًا لمصدر أمريكي مطلع على الأمر، فقد “جاء إعلان ترامب عن إبرام الاتفاق مفاجئًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي الأيام الأخيرة، كان نتنياهو يجهل تفاصيل الاتفاق، وتواصل مع حلفاء مقربين من إدارة ترامب في محاولة لجمع المعلومات”.