روما- دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني لمراجعة المشروع الأوروبي العام المقبل، الذي “يصادف عقدا جديدا لمعاهدات روما”.
وقالت ميلوني، مخاطبة الخميس برلمان بلادها تحضيرا للقمة الأوروبية نهاية الأسبوع القادم “لذا، أعتقد أنه في تلك المناسبة، داخلياً وعلى المستوى الأوروبي، يمكننا أن نناقش معاً متجاوزين الشعارات العديدة التي سمعناها في السنوات الأخيرة، ما إذا كان ما نعرفه اليوم هو أفضل ما يمكن أن نتوقعه من بناء أوروبا أم لا؟”.
وأضافت رئيسة حكومة يمين الوسط: “إن فكرتي عن أوروبا ليست أوروبا شديدة التدخل، التي هي معنية بكل شيء”.
وقالت “أعتقد ألا تكون هذه هي الإجابة فحسب، بل أن يكون ذلك منصوصًا عليه في المعاهدات عند الحديث عن مبدأ التبعية”، فـ”الهدف الرئيسي هو: بناءُ أوروبا لا تتولى كلَّ شيء، مما يهمّش الدولَ على المستوى الوطني”.
يشار إلى أن معاهدات روما، التي تم توقيعها في 25 آذار/مارس 1957، ودخلت حيز التنفيذ مطلع عام 1958 تعتبر الوثائق التأسيسية للمشروع الأوروبي والذي تطور بمرور الزمن إلى الاتحاد الأوروبي بشكله الراهن.