
بروكسل ـ كشف تقرير إحصائي، أن المصنّعين الأوروبيين يمتلكون طاقة إنتاجية كافية لتلبية الطلب المحلي على تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك توربينات الرياح، المركبات الكهربائية والمضخات الحرارية”.
ووفقًا لتقرير صدر الأربعاء عن مركز (إمبر) لأبحاث الطاقة، فأن “إنتاج توربينات الرياح والمركبات الكهربائية عام 2025 بلغ ضعف ما تم تركيبه أو بيعه في جميع أنحاء أوروبا تقريبًا، بينما تجاوزت الطاقة الإنتاجية للمضخات الحرارية الطلب بثلاثة أضعاف”.
وأشار التقرير إلى أن “النتائج تُظهر أن القاعدة الصناعية لتقنيات الطاقة النظيفة في أوروبا أقوى مما هو شائع”، وأن “صادرات أوروبا من توربينات الرياح والمركبات الكهربائية تجاوزت 30 مليار يورو (34.6 مليار دولار) العام الماضي. وقد أسهمت المركبات وحدها بخفض استهلاك النفط بأكثر من 10 مليارات لتر، مما وفّر ما يُقدّر بنحو 4.1 مليار يورو من تكاليف الاستيراد”.
وحسب المعطيات، فـ”على الرغم من هذا التقدم، لا تزال أوروبا مُعرّضة بشكل كبير لأسواق الوقود الأحفوري”، إذ “يتم استيراد ما يقرب الـ85% من إمداداته في الاتحاد الأوروبي من دول خارج الاتحاد، مما يجعل تكاليف الطاقة والاستقرار الاقتصادي عُرضة لصدمات السوق الخارجية”.
ووفقًا لتقديرات (إمبر)، “أدت الارتفاعات الحادة بأسعار الوقود الأحفوري خلال الأشهر الأولى من الحرب مع إيران إلى زيادة تكاليف الطاقة في أوروبا بمقدار 18.5 مليار يورو”.
هذا وقد صرّحت المفوضية الأوروبية مؤخرًا بأن “إنفاق الاتحاد الأوروبي على واردات الوقود الأحفوري ارتفع بمقدار 47 مليار يورو خلال المئة يوم الأولى من النزاع”.
وخلص التقرير مشيراً إلى أن “زيادة استخدام الطاقة الكهربائية قد تُقلل اعتماد أوروبا على واردات الوقود الأحفوري، وتُحسّن أمن الطاقة وقدرتها على تحمل التكاليف”.