
روما- أعلنت الحكومة الإيطالية أن رئيسة الوزراء جورجا ميلوني استضافت والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد لمجموعة العمل غير الرسمية المعنية بالتنافسية الأوروبية.
وأفادت المذكرة الصادرة الاثنين في روما بهذا الصدد، بأن الاجتماع الافتراضي ركز على “تنفيذ الاستنتاجات المتعلقة بالقدرة التنافسية للمجلس الأوروبي في شهر آذار/مارس، بدءاً من خفض أسعار الطاقة والتبسيط الإداري”.
وجاء الاجتماع قبيل القمة الأوروبية المقررة في 18 و19 حزيران/يونيو الجاري.
وشارك في الاجتماع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وقادة النمسا وبلغاريا وقبرص وإستونيا وفنلندا واليونان وليتوانيا وهولندا وبولندا والبرتغال وجمهورية التشيك ورومانيا وإسبانيا والسويد، إلى جانب إيطاليا وألمانيا وبلجيكا.
وتقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية بالشكر لرئيسة المفوضية الأوروبية على تقديمها أول “استجابة ملموسة” على الرسالة التي أرسلتها إيطاليا في 17 أيار/مايو الماضي بشأن إمكانية تخصيص ما يصل إلى 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى ثلاث سنوات للاستثمارات والتدابير الاستثنائية في قطاع الطاقة في إطار بند الحماية الوطنية المنصوص عليها بالفعل.
كما أكدت ميلوني على “ضرورة بذل جهد استثنائي، على المستويين الوطني والأوروبي، لمواجهة الآثار قصيرة ومتوسطة الأجل لأزمة الطاقة” الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط.
وفي الختام، شددت رئيسة الحكومة الايطالية على ضرورة أن “يركز التعديل المقترح لتوجيه نظام تداول الانبعاثات، المتوقع بحلول تموز/يوليو المقبل، على تخفيف أثره على أسعار الطاقة، والحد من تقلبات التعريفات، وإزالة الآثار غير المتكافئة على الدول الأعضاء”.