بروكسل- اشارت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إلى أن “انفجار الطائرة المسيّرة في ميناء كونستانتا (رومانيا) يُظهر أن الحرب الروسية تتوسع بشكل متزايد لتشمل أراضي الاتحاد الأوروبي”.
وأعلنت منسقة الدبلوماسية الأوروبية أنها تحدثت مع وزيرة الخارجية الرومانية أوانا تويو “حول تطورات اليوم، وأعربتُ عن تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع رومانيا”.
ورأت كالاس في منشور على منصة (إكس) أن “المسؤولية النهائية عما حدث تقع على عاتق روسيا وحدها. وكما قال الرئيس زيلينسكي لبوتين في رسالة مفتوحة أمس: بإمكان موسكو إيقاف هذه الحرب في أي وقت”.
وأعلنت أن وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي سيناقشون في الأسبوع المقبل “سبل تعزيز دعمنا لأوكرانيا وزيادة جاهزية الاتحاد الأوروبي الدفاعية”.
وبدورها، أشارت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إلى أنه “بعد أسبوع من تحطم طائرة مسيّرة على مبنى سكني في غالاتي، وصلت طائرة مسيّرة بحرية اليوم إلى ميناء كونستانتا”.
وقالت: “هذا نتيجة مباشرة للحرب الروسية ضد أوكرانيا”، حيث “يتزايد هذا التهديد المباشر للدول الواقعة على حدودنا الشرقية”.
وأضافت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي: “تضامننا مع كل دولة عضو معرضة لهذه التهديدات مطلق”، كما “يجب أن يكون ردنا على هذا القدر من الإلحاح”.
وأكدت فون دير لاين أن “أوروبا تستثمر بكثافة في قدرات مكافحة الطائرات المسيّرة، والدفاع الجوي، وأنظمة الإنذار المبكر”.