روما ـ رأى أسقف إيطالي، أن “أوروبا عاجزة عن إدراك أن الميثاق الأوروبي الجديد يُعرّض مستقبلها للخطر، الذي يكمن فقط في استقبال الشعوب المتنوعة، حمايتها، تعزيزها ودمجها، وكما قال البابا فرنسيس وأكده خلفه ليون: إنها خطوة إلى الوراء على طريق أوروبا التضامنية”.
وفي مقال افتتاحي نشرته الخميس مجلة (ميغرانتي برِس) الشهرية، التي تصدر عن مجلس الأساقفة الإيطاليين، حلل الرئيس السابق لمؤسسة (ميغرانتس) التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، المونسنيور جانكارلو بيريغو، “نوع أوروبا التي ستنبثق من ميثاق الهجرة واللجوء، والذي سيدخل حيز التنفيذ بنهاية حزيران/يونيو”، الجاري.
وأشار المونسنيور بيريغو، إلى أن “إزاء التحدي التاريخي لهجرة ذات بعد عالمي، يبدو أن الميثاق الأوروبي، بدلاً من ذلك، يسلك مسار الأمن والانغلاق، الذي يقوم أساسًا على استراتيجيات مضادة لظاهرة الهجرة بدلاً من سياسات ترمي إلى إدارتها”.