بروكسل- أعلنت الرئاسة القبرصية الدورية للمجلس الأوروبي اليوم الجمعة اعتماد توصية بشأن وضع إطار عمل جديد للتكتل الموحد في مجال الدبلوماسية العلمية.
وأشارت إلى أن هذا الإطار يهدف إلى “تعزيز مكانة الاتحاد كقائد عالمي في العلوم والتكنولوجيا، واستخدام التعاون العلمي لتحقيق أهداف سياسته الخارجية”.
كما يدعو الإطار الجديد إلى “تعظيم أثر الدبلوماسية العلمية في حماية وتعزيز قيم الاتحاد، بما في ذلك الحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان”، و”يُقرّ بدورها في تحقيق مصالح الاتحاد الأوروبي التنافسية، وضرورة الموازنة بين الأهداف العلمية ومصالح السياسة الخارجية والأمنية”.
ويشمل ذلك “تقييم المخاطر واستغلال الفرص في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم”.
كما تُعبّر التوصية عن التزام المجلس “بتعزيز الشراكات مع دول الجنوب العالمي لدعم القدرات البحثية ومواجهة التحديات العالمية المشتركة. وتدعو التوصية تحديدًا إلى إنشاء مركز دبلوماسية علمية متوسطية”.
وتُشجع التوصية الدول الأعضاء على “وضع آليات دعم لتنسيق الدبلوماسية العلمية على مستوى الحكومات ومع الجهات المعنية، وتعزيز الروابط بين السلك الدبلوماسي والمؤسسات البحثية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى، بما في ذلك تحالفات الجامعات الأوروبية”.
ويركز النص المُعتمد اليوم بشكل خاص على “دمج الدبلوماسية العلمية في برامج التعليم والتدريب لرفع مستوى الوعي لدى الأجيال القادمة”.
كما تدعو التوصية الجهاز التنفيذي الأوروبي إلى “تعزيز رصد التطورات العالمية الرائدة في مجالات البحث والتكنولوجيا والابتكار، مثل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم، وتقييم آثارها”.