روما- أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن قلقها البالغ إزاء “التصعيد الأخير في جنوب لبنان”.
وأشارت في بيان الخميس إلى “إن استمرار النزاع يتسبب في سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع النطاق، مما يزيد من تقويض الاستقرار في المنطقة”.
ووفق اليونيفيل، فإن “يوم (أمس) الأربعاء شهد إطلاق نحو 670 مقذوفاً، وهو من أعلى المعدلات المسجلة منذ 17 نيسان/أبريل”، أي منذ اعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وأضافت القوة الأممية “لا يزال المدنيون هم الأكثر تضرراً جراء هذه الأوضاع؛ فقد أُجبر مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، غالباً دون سابق إنذار يذكر. كما أن الأضرار التي لحقت بالمنازل والطرق والبنية التحتية الأساسية تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية وجهود التعافي”.
وأكد البيان على أن “حفظة السلام يواصلون أداء مهامهم على الأرض، ومراقبة الأوضاع وإبلاغ مجلس الأمن بها”، وأن القوة الأممية “تواصل العمل مع الأطراف للمساعدة في خفض حدة التوترات، وتذكيرهم بالتزاماتهم بموجب القرار 1701”.