روما ـ ردت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، على السؤال عما إذا كانت إيطاليا مُعرّضة لخطر تسلّل الإرهابيين الإسلاميين؟ بالقول: “بغض النظر عن الأحداث المأساوية التي وقعت في مودينا، والتي تستدعي بالطبع تسليط الضوء عليها والتحقيق فيها بشكل كامل، أعتقد أن من الواضح للجميع أن الأصولية الإسلامية تمثل خطرًا حقيقيًا”.
وأكدت ميلوني لدى استضافتها في برنامج متلفز الخميس: “يجب ألا نتراخى، ونحن لا ننوي التهاون”، مُشيرةً إلى أن “البرلمان يُناقش مشروع قانون مُقترح من حزب إخوة إيطاليا يُعارض النزعة الانفصالية الإسلامية”.
وأوضحت أن “المشروع، ينص من بين أمور أخرى، على الشفافية في تمويل دور العبادة، حظر الملابس التي تُعيق التعرف على الوجه، وتشديد العقوبات على الزواج القسري”.
وأردفت رئيسة الحكومة: “أملي أن يُقرّ (القانون) قريبًا، نظرًا لمنطقيّته، وبدعم من قبل جميع القوى السياسية”. واستدركت: “لكن يُخيل إليّ أن المعارضة قد لا تُؤيده، نظرًا لعلاقات بعض شخصيات تيار اليسار بجمعيات إسلامية مُتطرفة، وهو أمر أعتبره شخصيًا خطيرًا للغاية، لا سيما في السياق الراهن”.
وخلصت ميلوني إلى القول: “لكن الأمل آخر ما يموت، ومن يدري، ربما يُريد البرلمان إقرار قانون منطقي يحظى بإجماع واسع”.