بروكسل/ ليماسول ـ قالت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، إن “وضع مضيق هرمز يكتنفه الغموض، فهو معلق بين الحرب والسلام، ومن مصلحة الكل احترام حرية الملاحة، لأننا جميعًا ندفع ثمنًا باهظًا”.
وأوضحت كالاس، في تصريحات لدى وصولها إلى مقر الاجتماع غير الرسمي لوزراء الخارجية في ليماسول (قبرص) الخميس، أن “الاتحاد الأوروبي لا يزال ينتظر توقيع اتفاق مبدئي يهدف إلى وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز”، الأمر الذي “أدى إلى تأجيل المفاوضات بشأن القضايا الأكثر تعقيداً، بدءاً بالقضية النووية”.
ووفقاً لرئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فإن “ليس من مصلحة أحد استمرار هذه الحرب”.
وذكرت المسؤولة الأوروبية، أن “ما نسمعه من شركائنا الإقليميين هو أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق. لكننا نسمع هذا الكلام منذ فترة. وبطبيعة الحال، كنا نتوقع توقيع هذا الاتفاق الأول، الذي سيسهم بوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، للتفاوض بعد ذلك على القضايا الأكثر تعقيدًا”.
وأشارت رئيسة الوزراء الإستونية السابقة، إلى أن “بإمكان أوروبا أن تساهم في ذلك، لأنها تمتلك الخبرة الفنية اللازمة. لكن، كما ذكرت، ما نزال الآن في هذه المنطقة الخطرة بين الحرب والسلام، وليس من مصلحة أحد استمرار الصراع”.