أعلام الإتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي: سنظل مانحاً موثوقاً به في نظام مساعدات عالمي يتعرض لضغوط شديدة

مايو 27, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن البيان المشترك الصادر عن المجلس والبرلمان الأوروبيين بشأن المساعدات الإنسانية الذي تم اعتماده اليوم يؤكد أن التكتل الموحد سيظل “مانحاً موثوقاً به ومبدئياً في نظام المساعدات العالمي الذي يتعرض لضغوط شديدة”.

ولفت الجهاز التنفيذي الاوروبي في بيان إلى أن “الاحتياجات الإنسانية بلغت مستويات قياسية غير مسبوقة، حيث يحتاج 239 مليون شخص حول العالم إلى المساعدة، ومع ذلك فإن التمويل الإنساني العالمي الحالي لا يغطي أقل من نصف المحتاجين، مما يترك الملايين بدون دعم منقذ للحياة”.

ورأت المفوضية أن “عدد الأزمات في تزايد وتطول مدتها، في حين أن تخفيضات التمويل وانعدام الأمن يزيدان من صعوبة إيصال المساعدات المنقذة للحياة”.

وأشار البيان إلى أن “المفوضية الأوروبية والممثلة السامية (كايا كالاس) تستجيبان بتقديم حلول عملية لضمان وصول المساعدات الإنسانية القائمة على المبادئ إلى المحتاجين في جميع أنحاء العالم. ويرتكز هذا على ثلاثة محاور: الحماية، والتنفيذ، والشراكة”.

ونقل البيان عن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين القول: “بصفتنا المانح الإنساني الرائد عالميًا، يواصل الاتحاد الأوروبي الدفاع عن كرامة المحتاجين، وكذلك أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدتهم”.

وأضافت “من خلال هذه الحزمة، نضمن إيصال المساعدات المنقذة للحياة بكفاءة أكبر، حتى في أصعب الظروف. وفي الوقت نفسه، نعمل على بناء القدرة على الصمود للحد من الاعتماد على المساعدات”.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي اتخاذ “إجراءات ملموسة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق”، وذلك بتكثيف الدبلوماسية الإنسانية في إطار جهد تعاوني بين مختلف هيئات الاتحاد الأوروبي، وباستخدام “جميع الأدوات المتاحة”، بما في ذلك “الحوارات السياسية والحقوقية، والمناصرة، والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف، والوساطة من أجل السلام والاستقرار”.

كما يخطط التكتل الموحد لزيادة التدابير والتمويل المخصص لسلامة العاملين في المجال الإنساني، “بدءاً من الوقاية من الحوادث الأمنية وصولاً إلى مساعدة الضحايا”.