SN Flotilla Spain, Tunisia, Italy - 7

تاياني: احتمال مثول ناشطينا بأسطول الصمود المحتجزين بليبيا أمام القضاء

مايو 25, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني: “نحن نتابع الوضع لحظة بلحظة، وعلى غرار ما فعلنا مع الآخرين في إسرائيل، نتابع هؤلاء الأشخاص في ليبيا، وهو نهجنا مع جميع مواطنينا”.

وفي تصريحات على هامش “يوم أفريقيا 2026″، الملتئم في روما الإثنين، تحدث الوزير تاياني عن النشطاء الإيطاليين من قافلة أسطول الصمود البري، المحتجزين في سرت، مشيراً إلى أن “هناك محادثات نجريها في بنغازي أيضاً”، لأجل الناشطين، الذين “من المقرر مثولهم أمام القضاء اليوم”.

وأعرب تاياني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضاً، عن “الأمل بالتمكن من إعادتهم، ونحن نعمل على ذلك”، فـ”الوضع في ليبيا ليس بسيطًا”.

في السياق ذاته، تحدثت سارة سوريانو، إحدى الناشطات الإيطاليات المشاركات بالقافلة البرية، في تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية، عن عشرة من المشاركين، دخلوا إلى شرق ليبيا كوفد بعد ظهر أمس حوالي الساعة الثالثة، وانقطع الاتصال بهم بعد ساعة من ذلك.

وقالت: “منذ الساعة الرابعة من عصر أمس، انقطعت المعلومات عنا ولم نتمكن من التواصل مع زملائنا. لا نعلم إن طُلب منهم إغلاق هواتفهم! آخر ما ورد في اتصالاتهم هو أنهم يطلبون جوازات سفرهم وأن هناك فرقة ميليشيات تتألف من حوالي 40 وحدة وعربات عسكرية”.

وأضافت: “دخلوا بسيارتين، إحداهن سيارة إسعاف، ويُظهر جهاز التتبع العالمي آخر تحركاتهم. بينما لا نعلم إن كانوا قد حجبوا التتبع أم أن المركبة متوقفة بالفعل. أما بقية المشاركين بالقافلة (250 شخصًا من جنسيات مختلفة على متن حافلات وشاحنات وسيارات محملة بالمساعدات الإنسانية والمنازل الجاهزة وغيرها)، فقد انتظروا حتى وقت متأخر من ليلة أمس عند نقطة التفتيش التي انفصلوا عندها عن الوفد، على الحدود بين غرب ليبيا وشرقها”.

وأوضحت سوريانو، أن “عند حوالي الساعة العاشرة مساءً، اضطررنا للعودة إلى سرت، في الجزء الغربي من البلاد، لأسباب أمنية، حيث كان الليل قد حلّ وكنا في منطقة تفتقر إلى إنارة الشوارع ومكان مناسب للاستراحة”، لذلك “عدنا إلى المخيم الذي مكثنا فيه تسعة أيام. لن نغادر وسنبقى هنا حتى يعود رفاقنا إلينا”.