روما ـ أكدت إيطاليا على لسان وزير خارجيتها، أنطونيو تاياني، أن “الرياضة جسر استثنائي يربطنا بأفريقيا”.
وفي كلمته خلال “يوم أفريقيا 2026″، المخصص هذا العام للرياضة، شدد الوزير تاياني، على أن “علينا النظر إلى أفريقيا من منظور أفريقي، لأننا لا نستطيع فهم واقع آخر من خلال منظورنا الخاص”، مشيراً إلى أن “الأفارقة يرغبون بالتواصل مع الإيطاليين والأوروبيين، ومن الخطأ التقليل من شأن هذا الطلب”.
وأضاف تاياني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضًا، أنه “بالحديث عن الرياضة، موضوعنا اليوم، هناك مبادرات في السودان والسنغال، والاتفاقية الأولى التي وُقّعت العام الماضي مع المنتدى الإيطالي بالتعاون مع وزارتنا، والتي ستتيح للشباب الأفارقة، التدرب في قطاع الرياضة، تُعدّ مهمة”.
وأشار وزير الخارجية، إلى أنه “يقع على عاتقنا واجب المساهمة في تطوير الرياضة الأفريقية. يمكن لقطاعنا الرياضي أن يتطور أيضاً من خلال العمل في أفريقيا. موقف بلادنا يكمن في معرفة كيفية الاندماج، تحديداً لأننا ننظر إلى أفريقيا من منظور أفريقي. يمكن فعل الكثير والكثير، لأن علاقاتنا عريقة ولا يمكننا إنكارها”.
وأشار تاياني إلى أن “الرياضة جسر استثنائي يربطنا بأفريقيا. إنها غنية بموارد طبيعية لا مثيل لها. يجب استغلالها على أكمل وجه، وعلينا أن نوفر خبراتنا من خلال اتفاقيات مربحة للطرفين، لكي تعود هذه الثروة بالنفع على الشعب الأفريقي”.
وتابع: “في الوقت نفسه، يجب علينا حل المشكلات الصحية في القارة؛ فلا يمكننا أن نفترض أن متوسط عمر الطفل لا يتجاوز عامًا واحدًا. وبالنظر إلى حصار مضيق هرمز، يجب علينا أيضًا مراعاة مسألة الأسمدة أيضًا، فنقصها سيؤدي إلى عواقب وخيمة على دول أفريقية عديدة”.
وواصل الوزير حديثه قائلًا، إن “علينا الاستثمار باتفاقيات ذات منفعة متبادلة، لضمان تعزيز هذه الروابط. هناك حروب تُنسى أو نادرًا ما تُناقش، كالحرب في السودان، ومشروع: إيطاليا لأجل السودان، هو مشروعنا لهذا البلد. كما أننا حاضرون في القطاع الزراعي من خلال خطة ماتيّ”.
وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية، إلى القول، إن “هناك حماس كبير، وكذلك تحدي المساحة. وأخيرًا، نريد تطوير مشروع لمكافحة تغير المناخ ودعم الزراعة. ومن خلال جامعة بيروجا، أصبح الشباب الأفريقي جاهزًا للعمل في شركاتنا”.