وزير إيطالي: سنقيّم خفضًا أكبر لرسوم انتاج الوقود وأسعاره بعد اتفاق سلام بإيران

مايو 25, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جِلبيرتو بيكيتو فراتين

روما ـ أكد وزير إيطالي، أن “أي تخفيضات إضافية في رسوم الإنتاج على الوقود، ستكون نتيجة تقييم حكومي مشترك، بناءً على تطورات الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز”.

وفي تصريحات لصحيفة (كورييري ديلّا سيرا) الإثنين، أعرب وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، عن “الأمل بأن تتحول المسودة التي تعمل عليها الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق وهدنة، وأن يتحقق السلام”.

وأشار إلى أن “الأمور إذا سارت على ما يرام، فمن المتوقع حدوث تأثير فوري على تكاليف الطاقة، لأن جزءًا من السعر الناتج عن المضاربة التجارية سيختفي فورًا. ومع زيادة العرض، سينخفض​​السعر حتمًا”.

واستدرك الوزير القول: “لكنني لن أتكهن، لأننا لا نعلم ما إذا كان سيُفرض حظر على الدخول إلى مضيق هرمز، وقد وقعت تفجيرات استهدفت محطات تسييل الغاز وحقول النفط. ولا نعلم كم سيستغرق الأمر لإعادة الأمور إلى نصابها”، لذا “أعتقد أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق شهوراً، وربما سنوات”.

أما بالنسبة لتكاليف الأزمة، فقد ذكر الوزير فراتين، أن “من السابق لأوانه تقديرها، لكن استخدام الحصار العالمي عبر مضيق هرمز أحدث صدمة عالمية، لا سيما بالنسبة لدول مثل الصين واليابان وكوريا، التي كانت تعتمد بنسبة 70-80% على هذا المضيق، واستبدلته باللجوء إلى موردين آخرين حول العالم. وكان تأثير ذلك هو ارتفاع الأسعار على الاتحاد الأوروبي”.

وأوضح قائلًا، إن “في إيطاليا، أثر ذلك بشكل أساسي على الإنتاج، حيث شهدنا تباطؤاً واضحاً. أما بالنسبة لنا، فالأمر لا يتعلق بالتدفق. فبلادنا، من الناحية الكمية، هي الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي لديها عقود تخزين للشتاء المقبل، إذ تزيد سعتها عن 17 مليار متر مكعب”.

واسترسل: “ليس هذا فحسب، بل إن أكثر من 9 مليارات متر مكعب مخزنة حالياً. لدينا بالفعل عقود لملء المستودعات بأكثر من 90% من طاقتها الاستيعابية، وهو ما لا يتوفر لدى أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي. نحن مطمئنون تماماً، على العكس من دول أخرى، بدءاً من ألمانيا”.