روما- رأى مسؤول إيطالي أن لدى روما ونيودلهي “كل المصلحة في تعزيز التعاون في قطاع استراتيجي مثل الموانئ والخدمات اللوجستية والبنية التحتية”.
وأشار نائب وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي، إدواردو ريشي، على هامش القمة الإيطالية–الهندية التي عُقدت في روما الاربعاء، إلى أن “مذكرة التفاهم التي وُقّعت اليوم تمثّل محطةً مهمة في مسار انطلق قبل نحو عامين، وشهد سلسلة من اللقاءات والبعثات المؤسسية إلى الهند، وهي تفتح الآن مرحلة جديدة من التعاون العملي والملموس بين النظامين الوطنيين”.
وقال نائب الوزير إنّ إيطاليا “تنظر باهتمام بالغ إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وإلى الدور المتنامي الذي تؤديه هذه المنطقة الكبرى في التنمية الاقتصادية العالمية، وأمن طرق الملاحة البحرية، وقدرة سلاسل الإمداد على الصمود”.
وأردف “في هذا السياق، تمثّل بلادنا المحطة الطبيعية النهائية لممرّ إيمِيك (IMEC)” للربط بين الهند والشرق الأوسط، و”يمكنها أن توفّر منظومة لوجستية فريدة في أوروبا”.
ورأى ريكسي أنه “يمكننا الاعتماد على محورين استراتيجيين أساسيين: المحور الغربي الذي يربط (ميناء) جنوة بنهر الراين عبر سويسرا، والمحور الشرقي الذي ينطلق من (ميناء) ترييستي ليصل إلى النمسا وألمانيا وبولندا وأوروبا الوسطى والشرقية. ويُضاف إلى ذلك شبكة متكاملة من الموانئ والموانئ الجافة والبنى التحتية، تتيح تقديم حلول لوجستية تنافسية ومتنوعة”.
وأشار نائب وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي إلى أنه “لهذه الأسباب، نعتقد أننا قادرون على أن نكون الشريك المرجعي للهند في أوروبا، من خلال بناء تعاون ثابت واستراتيجي قادر على توليد النمو وفرص العمل والتنمية لكلا البلدين”.