بروكسل- رفضت المفوضية الأوروبية التعليق على ما تردد بشأن تسمية مبعوث محتمل للاتحاد الأوروبي للحوار مع الكرملين حول إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز تحدثت عن مرشحين محتملين هما محافظ المصرف المركزي الأوروبي السابق الإيطالي ماريو دراغي والمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل.
وشددت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية للجهاز التنفيذي الأوروبي أنيتا هيبر على ضرورة “الوحدة” بين الأوروبيين.
أما المتحدثة الرئيسية باولا بينهو، فنوهت بأن “الأهم ليس من هو، بل ماذا”، أي ما هو الموقف الذي ينبغي أن يتخذه الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا.
يشار إلى أن اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعيين المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً قد قوبل برفض قاطع من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد أفادت في مقال اليوم نقلاً عن مصادر مطلعة على المحادثات، بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون المرشحين المحتملين لدور الوساطة في اجتماع مُقرر عقده في قبرص الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن أعربت واشنطن وكييف عن دعمهما للحوار بين أوروبا والرئيس الروسي بشأن الحرب في أوكرانيا.
وبحسب مصادر أخرى، فإنه بالإضافة إلى دراغي وميركل، اقترحت دول أوروبية الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب وسلفه ساولي نينيستو.
وأفادت ثلاثة مصادر للصحيفة البريطانية بأن إدارة دونالد ترامب أبلغت الاتحاد الأوروبي أنها لا تعارض إجراء محادثات مع بوتين بالتوازي مع مفاوضات السلام التي تقودها الولايات المتحدة.
وكانت بروكسل قد قطعت قنوات الاتصال الرسمية مع موسكو بعد غزو أوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022.
إلا أن الاتحاد الأوروبي يخشى الآن من أن عدم إحراز تقدم في المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة قد وضع أوروبا على الهامش وعرضة لاتفاق بشروط غير مواتية.