بروكسل- خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الخاص بالتنمية، أكد الوزراء على أن “التعاون الإنمائي لا يزال يمثل ركيزة أساسية للعلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي”.
ووفق المذكرة الصادرة في اعقاب الاجتماع، الذي انعقد اليوم الاثنين في بروكسل برئاسة الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ناقش المجلس “مستقبل دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي مع مراعاة السياقات الجيوسياسية والجيواقتصادية المتغيرة”.
وشدد الوزراء على “أهمية الحفاظ على مصداقية الاتحاد كشريك مبدئي ويمكن التنبؤ به ويمكن الاعتماد عليه، مع التكيف مع المشهد العالمي سريع التغير الذي يتسم بتزايد المنافسة، وانخفاض مستويات المساعدة الإنمائية الرسمية، وتزايد الضغط على النظام متعدد الأطراف”.
كما تناول المجتمعون مسألة “كيفية مساهمة التعاون الإنمائي في تعزيز التنمية المستدامة في البلدان الشريكة، مع دعم المصالح الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي”.
وناقش الوزراء “سبل جعل دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي أكثر تركيزاً وتأثيراً ووضوحاً، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين أهداف التنمية والاقتصاد والسياسة الخارجية”.