الفاتيكان ـ قال البابا ليون الرابع عشر، إن “أرض لبنان العزيز على قلبي، والذي لطالما أظهر للعالم أجمع أن بإمكان شعوب الثقافات والأديان المختلفة أن تعيش معًا كأمة واحدة، لا يزال يواجه محنًا جسيمة”.
ولدى لقائه في الفاتيكان الإثنين، كاثوليكوس الكنيسة الرسولية الأرمنية في كيليكيا ـ لبنان، آرام الأول، أعرب البابا عن قلقه، قائلًا: “في وقت تُهدد فيه وحدة البلاد وسيادته مرة أخرى، فإن كنائسنا مدعوة إلى تعزيز الروابط الأخوية التي لا توحد المسيحيين فيما بينهم فحسب، بل توحدهم مع إخوانهم وأخواتهم من الطوائف الأخرى في وطنهم المشترك أيضاً”.
وخاطب البابا آرام الأول بالقول: “يا صاحب القداسة، أؤكد لكم صلواتي اليومية وقلقي العميق على شعب لبنان وكنائس الشرق الأوسط، التي خصصتم لها مؤتمرًا خلال زيارتكم لروما”.