
باري ـ قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، حول قتل مهاجر قبل أسبوع، إن “الحادثة بالغة الخطورة، بغض النظر عن الدافع الكامن وراءها. يجري الآن تحديد التفاصيل، وإذا كان لها دافع عنصري، فلا شك أن الأمر أسوأ بكثير”.
وردًا على سؤال صحفي بمدينة باري (مقاطعة پوليا ـ جنوب) حول ما إذا كانت جريمة قتل المهاجر المالي باكاري ساكو (35 عامًا)، يوم السبت الماضي في مدينة تارانتو على يد عصابة من الشباب، بعضهم قاصرون، قد تكون نتيجة حملة مطاردة للمهاجرين، أجاب: “لا أؤمن بوجود حملة مطاردة للمهاجرين”.
وأضاف الوزير أن “لا علم لي بهذا الأمر، ولا أعتقد أن التحضر الذي يميز هذه الأماكن قد أدى إلى وقوع الجريمة، ومع ذلك، فحتى هذه الحادثة الفردية، تُعدّ بالغة الخطورة”.
ووفقًا لبيان صدر عن مقر وزارة الداخلية، قصر (فيمينالي)، فقد “عقد الوزير مؤتمراً صحفياً بمبنى المحافظة، عقب اجتماع اللجنة الإقليمية المشتركة للنظام والأمن العامّين لمدينة باري والمحافظات التابعة لها”.