كروزيتّو: أربعون دولة تدرس المساهمة بجعل مضيق هرمز حرًا وصالحًا للملاحة

مايو 13, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
غويدو كروزيتّو

روما ـ أعلن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو، أن “هناك حتى الآن، 40 دولة تدرس المساهمة بجعل مضيق هرمز حرًا وصالحًا للملاحة، حالما تسمح الظروف بذلك”.

وقال الوزير كروزيتّو خلال جلسة استماع الأربعاء، أمام لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في شقّي البرلمان بشأن مبادرات استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز، أن “24 واحدة من هذه الدول استعدادها للمشاركة بأصول متخصصة للغاية، مفيدة، على سبيل المثال، في إزالة الألغام الموجودة حاليًا في هذا الجزء من البحر”.

وتابع: “بشكل عام، من بين دول أخرى، أبدت ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، بلجيكا، إسبانيا، هولندا، النرويج، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، سلوفاكيا، كندا، أستراليا ونيوزيلندا استعدادها لتوفير قدرات تشغيلية كبيرة. وتدرس دول أخرى القيام بالمثل، وهذه الصورة تؤكد الطبيعة متعددة الجنسيات والمنسقة لهذا الجهد”.

وأشار الوزير إلى أن “لإعطاء بعض الأمثلة الملموسة، ستساهم بلجيكا بكاسحتي ألغام، وقد خططت إستونيا لإرسال واحدة أخرى، وستوفر فنلندا، لاتفيا، ليتوانيا، هولندا والسويد أفرادًا متخصصين بالعمليات تحت الماء وإزالة الألغام، بينما نشرت فرنسا فرقاطتين وكاسحتي ألغام في البحر الأحمر أصلًا، إلى جانب حاملة طائراتها، كما وفرت أصولًا إضافية موجودة بالفعل في المنطقة”.

واسترسل: “ستساهم ألمانيا بكاسحة ألغام ووحدة دعم، وستنشر النرويج أنظمة غير مأهولة متخصصة في مكافحة الألغام، وتوفر بريطانيا مدمرة ووحدة دعم وقدرات غير مأهولة؛ وقد وفرت إسبانيا كاسحة ألغام وفرقاطة، تعمل الأخيرة بالفعل في المنطقة، وستوفر سلوفاكيا قدرات برمائية”.

وأوضح كروزيتّو، أنه “بالتوازي مع هذه المبادرة، تروج الولايات المتحدة لمبادرة أخرى، تسمى: بناء الحرية البحرية، لتنسيق الأنشطة الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية المتعلقة بالأمن البحري في المنطقة. هذه مبادرات منفصلة في الوقت الحالي، لكن سيتعين عليها بالضرورة تبادل المعلومات والتنسيق”.