روما- أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني “متابعة تطور الوضع عن كثب” على الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي، الذي يشمل الشمال الافريقي والشرق الأوسط.
وأضافت، في رسالتها الاثنين لمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس المجموعة الخاصة بحوض المتوسط والشرق الأوسط التابعة للجمعية البرلمانية لحلف الناتو، والتي تعقد اجتماعها حاليًا في روما، “نعمل على دعم كل مبادرة تساعد على استعادة الاستقرار بدمج البعدين السياسي والأمني، لأن الاثنين لا ينفصلان.”
ولفتت ميلوني إلى أن “أمن الطاقة وقدرة البنية التحتية الحيوية على المقاومة من بين الأولويات الأكثر إلحاحاً. وقد رغبتُ في متابعة هذا الملف شخصياً، من خلال زياراتي إلى شمال أفريقيا والخليج وآسيا الوسطى، لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتنويع مصادر الإمداد، وضمان متانة سلاسل التوريد”.
كما أكدت رئيسة حكومة يمين الوسط على “إن تعزيز العلاقات الأوروبية الأطلسية مع شركاء الجناح الجنوبي هو جزء من نفس المنطق: بناء هياكل تعاون عملية، تستند إلى المصالح المتقاربة: الأمن الإقليمي، وانتقال الطاقة، والقدرة على الصمود المشترك”.