بروكسل ـ أكدت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، أن “الاتحاد الأوروبي يدعم الحل الدبلوماسي لحرب الخليج”، لكنه “لا يستطيع التفاوض نيابةً عن الأمريكيين”.
بهذه الكلمات سلطت كالاس، الضوء على محدودية تأثير الاتحاد على الأزمة الدائرة في الخليج العربي منذ أوائل آذار/مارس الماضي، وقالت: “ندعم الحل الدبلوماسي، ونتواصل مع الدول التي تتوسط بين الطرفين، كما نتواصل مع دول الخليج، لأننا نشاطرها المخاوف نفسها”.
وقالت المسؤولة الأوروبية، في تصريحات على هامش اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية الإثنين، إنه “حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن مناقشات طويلة الأمد جارية بشأن التهديدات التي تشكلها إيران على المنطقة”.
وأشارت إلى أن “هذه التهديدات لا تقتصر على القضايا النووية فحسب، والتي عرضنا فيها خبراتنا، إذ لدينا خبراء سبق لهم التفاوض على اتفاقيات نووية، بل تشمل أيضاً تهديدات أخرى تشكلها إيران على جيرانها: جماعات تعمل لصالح طهران، برنامجها الصاروخي وأنشطتها الهجينة والإلكترونية في أوروبا”.
وذكرت رئيسة الحكومة الإستونية السابقة، أنه “لذا، فإننا عندما يحين الوقت، نناقش دورنا في منظومة الأمن الخليجي أيضاً، لأننا ننظر إلى الأمر من المنظور نفسه. إنها قضية تهم جوارنا المباشر ولها تأثير كبير علينا. لكن التركيز ينصبّ حالياً بالتأكيد على وقف الحرب وفتح مضيق هرمز”.
وخلصت منسقة الدبلوماسية الأوروبية، إلى القول، إن “الأمريكيين وإيران يتفاوضون فيما بينهم. لا يسعنا إلا دعمهم، لكن لا يمكننا إبرام معاهدات نيابةً عنهم”.