بروكسل/كيشيناو ـ أكدت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، أن “مولدوفا من أقرب شركاء الاتحاد الأوروبي، لكننا نرغب أيضًا بأن تكون عضوًا حقيقيًا”، لذا “نُقدّر التقدم الكبير الذي أحرزتموه في تنفيذ الإصلاحات الصعبة، سرعة إنجازكم وعزمكم”.
وقالت كالاس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، في العاصمة كيشيناو، الجمعة، إن “هذه الإصلاحات حقيقية ومستدامة، وتعود بالنفع على المواطنين المولدوفيين”، مؤكدةً “التزام الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك على الصعيد السياسي، بانضمام هذه الدولة”، الواقعة شرق أوروبا.
وبهذا الصدد، رأت أن من الضروري “التحرك بأسرع ما يمكن واستغلال الفرصة التي أتاحها تغيير الحكومات في دول عديد”، في إشارة غير مباشرة إلى رحيل رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان.
وفي هذا السياق، ردّت ساندو على الصحافة قائلة، إن “الهدف المشترك الذي يجمعنا وأوكرانيا هو توقيع معاهدة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028″، وكذلك “التوصل بأسرع وقت ممكن لقرار بشأن بدء المفاوضات رسميًا، وهو ما كان رئيس الوزراء المجري السابق يعرقله”.
من جانبها، أكدت كالاس أنه لم يتم تحديد موعد نهائي محدد، “لكن من الواضح أن هناك انتخابات عديدة قادمة في مختلف بلدان الاتحاد الأوروبي، لهذا السبب أعتقد أيضًا أن علينا المضي قدمًا طالما لا توجد معارضة من أحد لمولدوفا، لأنه لا يمكن التنبؤ بموعد ظهور حكومة قد تكون لديها قضية ثنائية”.
وخلصت المسؤولة الأوروبية، مشيرةً إلى أنه “على الرغم من أننا لطالما قلنا إن القضايا الثنائية لا ينبغي أن تكون عائقًا أمام عمليات الانضمام”. لذا، “آمل حقًا أن نتقدم بسرعة، لكن لا يمكنني تحديد موعد نهائي محدد في الوقت الحالي”.