
روما ـ قال وزير إيطالي: “إننا نأمل جميعًا أن تُكلل المفاوضات الجارية بالنجاح، لأننا ندرك تمامًا أن الحصار المطوّل في مضيق هرمز ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصادين العالمي والأوروبي، وبالتالي على إيطاليا”.
وقال وزير الشركات والصناعة الإيطالي، أدولفو أورسو، في تصريحات على هامش مبادرة “الحوار الثنائي بين اليونان وإيطاليا”، المقامة في روما الخميس، إن “لا أحد يمكنه التنبؤ بما سيحدث، لذلك يجب علينا التحلي بالحكمة، المسؤولية، العزم والسرعة في معالجة الأزمة، التي لا تقتصر آثارها على أسعار الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تكاليف الطاقة والتضخم وإمكانات النمو أيضًا”.
وقالت الوزارة في بيان، إن “تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الابتكار الرقمي، الأمن السيبراني، البنية التحتية للكابلات البحرية، الاتصال عبر الأقمار الصناعية، والمرونة التكنولوجية لأوروبا، كانت المواضيع التي نوقشت خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر وزارتنا، بين الوزير أورسو، ووزير الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي في اليونان، ديميتريس باباستيرجيو”.
وأعلنت الوزارة، أن في إطار المبادرة رفيعة المستوى، التي نظمتها السفارة اليونانية في روما، أكد الوزيران على “الدور المحوري للبنية التحتية للاتصالات تحت سطح البحر في دعم الاتصال الأوروبي، الأمن الاقتصادي والسيادة الرقمية”.
وأشار الوزيران إلى أن “الكابلات البحرية تنقل ما يقارب 97% من حركة الإنترنت العالمية، وأن حوض المتوسط يُعدّ ملتقى طرق رئيسي للاتصال البحري والرقمي الدولي”، وهنا “أكد الوزيران مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون لحماية البنية التحتية تحت الماء والرقمية ومراقبتها وتطويرها، واتفقا على توطيد وضمان قابلية التشغيل البيني للأنظمة التكنولوجية”.
وحسب البيان، فقد “أعربت اليونان وإيطاليا عن نيتهما تعزيز إطار عمل منسق لمراقبة البنية التحتية تحت الماء والحد من مخاطرها”.