الفاتيكان ـ أكد البابا ليون الرابع عشر، أن “الكنيسة تدين الشر بكل أشكاله”، وهي “تدافع عن ضحايا الحرب والمعذبين”.
وقال البابا، في لقاء الأربعاء المفتوح في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إن “المؤمنين بالمسيح يسيرون بالتالي في هذا التاريخ الأرضي، الذي يطبعه الخير، بل الظلم والمعاناة أيضًا، بدون أن ينخدعوا أو ييأسوا، فهم يعيشون يوجههم الوعد الذي تلقوه ممن يجعل كل شيء جديدًا”، حسب النص الإنجيلي.
وتابع أن “الكنيسة مكلفة من جهة أخرى برسالة قول كلمات واضحة لرفض كل ما يهين الحياة ويحول دون تطورها، وباتخاذ موقف لصالح الفقراء والمستغَلين، ضحايا العنف والحرب، وجميع من يعانون في الجسد وفي الروح”.
وأشار البابا بريفوست، إلى أن “في هذا السياق يؤكد دستور نور الأمم العقائدي أمرا هاما، وهو أن الكنيسة هي سر الخلاص الشامل، أي علامة وأداة لملء الحياة والسلام الذي وعد به الله. ويعني هذا ان الكنيسة لا تتماهى بالكامل مع ملكوت الله بل هي بذرته وبدايته، لأن الكمال سيوهب للبشرية والكون في النهاية فقط”.
وكان البابا قد ذكّر في تصريحات للصحافيين من ضاحية كاستل غاندولفو، مساء أمس، بأن “الكنيسة لطالما نددت بالأسلحة النووية”، وقال ردًا على الهجوم الجديد الذي شنه ضده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “إذا انتقدني أحد، فليكن نقده صادقًا”.