روما- أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن زيارته للفاتيكان ولقاء البابا ليون الرابع عشر يوم غد الخميس هي رحلة مخطط لها مسبقا وليس لها علاقة مباشرة بالأزمة الحالية بين الكرسي الرسولي والرئيس دونالد ترامب.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي أمس ما إذا يود السعي لتهدئة الأمور في ظل الخطاب المتوتر بين الرئيس ترامب وزعيم الكنيسة الكاثوليكية، قال روبيو: “إنها رحلة كنا قد خططنا لها مسبقًا، وبالطبع طرأت بعض الأمور”.
وأردف روبيو، الذي يُعرف بتمسكه الشديد بهويته الدينية الكاثوليكية، “هناك الكثير مما يمكن مناقشته مع الفاتيكان. لقد عاد البابا للتو من رحلة إلى أفريقيا، حيث تشهد الكنيسة نموًا ملحوظًا. ولدينا مخاوف مشتركة بشأن الحرية الدينية، الحرية الدينية في مختلف أنحاء العالم. نود التحدث معهم حول هذا الموضوع”.
وعن انتقادات ترامب للبابا بأنه يُعرّض حياة الكثير من الكاثوليك للخطر بسبب خطابه حول الحرب مع إيران، رد روبيو قائلا: “لا أعتقد أن هذا وصف دقيق لما قاله. أعتقد أن ما قاله الرئيس باختصار هو أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي لأنها ستستخدمه ضد مناطق ذات كثافة سكانية عالية من الكاثوليك والمسيحيين وغيرهم”.
وشدد مسؤول الدبلوماسية الامريكية على أن “الامر يعود إلى النقطة المحورية: أعتقد أن الرئيس، دون أن أتحدث نيابةً عنه، لكنني أظن أنني أستطيع وصفه بهذه الطريقة – لا يفهم لماذا يعتقد أي شخص – دع البابا جانبا- أن امتلاك إيران لسلاح نووي فكرة جيدة. انظروا ماذا يفعلون بالمضائق الآن. إنهم يحتجزون العالم بأسره رهينة. لديهم هؤلاء البحارة على متن سفن تجارية سيموتون جوعاً هناك. لا يبالون. لا يبالون بأن هذا يُدمر اقتصادات العالم أجمع، حتى اقتصادات حلفائهم”.