
واشنطن ـ أعلن صندوق النقد الدولي، أن “العالم يعيش سيناريو سلبياً حقًا، وسيواجه الاقتصاد العالمي نتائج أسوأ بكثير إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027، مع وصول أسعار النفط إلى حوالي 125 دولارًا للبرميل”.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، في مؤتمر نظّمه معهد ميلكن في واشنطن الثلاثاء: “سنشهد ارتفاعًا في التضخم، ولا مفرّ من أن تبدأ توقعات التضخم بالانفصال عن الواقع”.
وأوضحت المسؤولة المالية، أن “الظروف الحالية، مع أسعار النفط التي تحوم حول 100 دولار للبرميل أو أعلى، وتزايد الضغوط التضخمية، قد أدّت بالفعل إلى تفعيل السيناريو السلبي لصندوق النقد الدولي”.
وذكرت جورجييفا، أن “في نيسان/أبريل الماضي، نشر صندوق النقد الدولي ثلاثة سيناريوهات لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عامي 2026 و2027: سيناريو أساسي، وآخر سلبي متوسط، وثالث شديد، أسوأ بكثير”.
وأوضحت أن “في السيناريو الأسوأ، سيتباطأ النمو العالمي إلى 2.5% خلال عام 2026، بينما سيرتفع التضخم إلى 5.4%”، أما “السيناريو الأساسي، الذي يفترض نزاعًا قصير الأمد، فيتوقع نموًا بنسبة 3.1% وتضخمًا بنسبة 4.4%”.
وخلصت جورجييفا إلى القول، إن “هذا السيناريو سنتركه وراء ظهورنا أكثر فأكثر مع مرور الأيام”.