بروكسل ـ تحدثت مصادر أوروبية، عن بروز ثلاثة عناصر بالغة الأهمية من قمة الجماعة السياسية الأوروبية (Cpe) المنعقدة في العاصمة الأرمينية، وهي الأولى من نوعها التي تُعقد في جنوب القوقاز. وأفادت مصادر من الاتحاد الأوروبي في تصريحات على هامش الاجتماع، الإثنين، بأن “مشاركة رئيس أذربيجان، وإن كانت عن بُعد، في اجتماع دولي تستضيفه أرمينيا، تُعدّ ذات دلالة”، فـ”هذه الإشارة تعكس التقدم المُحرز منذ توقيع اتفاقيات السلام بين البلدين الصيف الماضي”.
ووفقًا للمصادر نفسها، فإن “لحضور نائب الرئيس التركي أهمية تاريخية أيضًا”، مشيرة إلى أن “في إطار المؤتمر الأوروبي للسياسة الخارجية، لا يتم عادةً توفير بدلاء للقادة غير القادرين على الحضور، لكن في هذه الحالة تم استثناء ذلك نظراً للسياق الفريد واللحظة التاريخية في العلاقات بين أرمينيا وتركيا”.
ولذلك، “وُصفت مشاركة ممثل تركي في اجتماع دولي في أرمينيا بأنها ذات أهمية خاصة”. وأخيراً، أكدت مصادر الاتحاد الأوروبي على مشاركة رئيس الوزراء الكندي، وهو أول ممثل لدولة غير أوروبية يُدعى إلى قمة المؤتمر الأوروبي للسياسة الخارجية، وهو عامل يُبرز انفتاح هذا الإطار وأهميته المتزايدة”.
هذا وقد أعلنت الحكومة الإيطالية، أن رئيستها “جورجا ميلوني وصلت إلى قاعة ديميرسيان في يريفان، حيث تُعقد قمة الجماعة السياسية الأوروبية، وكان في استقبالها رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، وتصافح الزعيمان أمام عدسات الكاميرات”.