أكسيوس: ترامب متردد بين ضرب إيران وانتظار نتائج الضغط الاقتصادي

أبريل 28, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

نيويورك ـ أفاد موقع (أكسيوس) الإخباري الأمريكي، بأن “الرئيس دونالد ترامب، متردد بين احتمال شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، وتوقعه أن تدفع استراتيجية الضغط الاقتصادي الأقصى، طهران إلى التفاوض حول برنامجها النووي”.

ووفقاً للموقع الإخباري، فقد “دخل الصراع مع الجمهورية الإسلامية في حالة جمود تُشبه الحرب الباردة، وسط عقوبات مالية، حصار بحري ومفاوضات لا تزال بعيدة عن الاكتمال، في حين يبقى خطر التصعيد العسكري قائماً”.

ونقل (أكسيوس) عن خمسة مستشارين تحدثوا إلى الرئيس، أن “واشنطن تشعر بقلق متزايد إزاء احتمال تورط الولايات المتحدة في صراع مُجمّد، دون حرب مفتوحة، بل ودون اتفاق أيضاً. في هذا السيناريو، ستبقى القوات الأمريكية منتشرة في المنطقة لأشهر، مع إغلاق مضيق هرمز، بينما سيستمر الطرفان بانتظار تحرك من الخصم”.

وحذّر الموقع من أن “العواقب الاقتصادية ستكون وخيمة، فمن المتوقع أن تبقى أسعار الطاقة مرتفعة لأشهر، مع استمرار خطر نشوب صراع مفتوح”. وقال إنه وفقًا لمصدر مُقرّب من البيت الأبيض، قبل ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي، فإن “استمرار الجمود لفترة طويلة سيمثل أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة لترامب”.

هذا وقد صرّح الرئيس مؤخرًا لأحد مساعديه، بأن “كل ما يفهمونه (القادة الإيرانيون) هو القنابل”، بينما “أبقى على موقف محبط، لكنه واقعي، يمكن في تجنّب استخدام القوة دون التراجع”.

وقال (أكسيوس)، إن “في إطار الإدارة، يضغط بعض المستشارين لأجل الإبقاء على حصار مضيق هرمز وتشديد العقوبات قبل النظر بأي عمل عسكري جديد. في الوقت نفسه، يتواصل ترامب مع شخصيات أكثر ميلًا للتدخل أيضًا، من بينهم السيناتورة ليندسي غراهام، والذين يُفضّلون العمل العسكري لكسر الجمود”.

وأشار الموقع الإخباري، إلى أن “الاقتراح الإيراني بإعادة فتح المضيق مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي، لا يزال مطروحًا”. ومع ذلك، ووفقًا لمصادر مطلعة، “لم يُتخذ أي قرار بعد، وترامب غير راغب بقبوله، خشية أن يؤدي ذلك إلى تأجيل القضية المحورية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني”.