
روما ـ حّذر مستثمر إيطالي، من أن الحرب الدائرة في إيران، “تضع الشركات متناهية الصغر والصغيرة أمام صعوبات متزايدة في الحصول على الائتمان، في ظل بيئة سوق معقدة”.
وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الجمعة، تحدث باولو فيرّيه، رئيس (آسّوكونفيدي) وهي منظمة تمثل 67 مؤسسة ائتمانية، عن “تحول عميق في النظام المصرفي على الصعيد الوطني، الذي يتضاءل حضوره في المناطق المحلية ويتجه بشكل متزايد نحو العلاقات عن بُعد، مما يجعل إدارة المعاملات الصغيرة أقل جدوى اقتصاديًا بالنسبة للمصارف”.
وتابع: “إما على الصعيد العالمي، فتُحدث الاضطرابات الجيوسياسية تأثيراً كبيراً على مستويات متعددة، وتواجه الشركات ارتفاعاً في تكاليف الطاقة والمواد الخام، وتوترات في سلاسل التوريد، وتزايداً في عدم اليقين بشأن الطلب”.
وأشار فيرّيه، إلى أن “هذا الأمر يُترجم من الناحية المالية إلى تقلبات أكبر في التدفقات النقدية وتدهور في المؤشرات الاقتصادية والمالية، مما يؤثر حتمًا على الجدارة الائتمانية”. يُضاف إلى ذلك “ارتفاع أسعار الفائدة مقارنةً بالماضي القريب، مما يجعل الائتمان أكثر تكلفة”.
وخلص رئيس (آسّوكونفيدي) إلى القول: “بالتالي، فإن الشركات، التي تعاني من هشاشة هيكلية أصلًا، تُخاطر بالوقوع في أزمة ائتمانية في الوقت الذي تكون فيه بأمس الحاجة إلى السيولة والاستثمار”.