روما-اشارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى أنه فيما يتعلق بخفض العجز، “حققت الحكومة نتيجة اعتبرها الكثيرون مستحيلة”.
وأضافت موضحة في منشور الأربعاء على وسائط التواصل الاجتماعي، أنه “في عام 2022، عندما تولت الحكومة الحالية السلطة، كانت نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي 8.1%، أما اليوم فقد خفضناها إلى 3.1%”.
وقالت في معرض تعليقها على بيانات المالية العامة: “هذا الرقم ليس أقل بخمس نقاط مئوية فقط مما كان عليه عندما تولينا المنصب، بل هو أيضاً أفضل من توقعات الحكومة نفسها، التي توقفت عند 3.3% لعام 2025”.
وأضافت رئيسة الوزراء “تبقى الحسرة لأننا لم نصل إلى عتبة الـ 3% إلا بفارق ضئيل، الأمر الذي كان سيسمح لنا بالخروج من إجراءات المخالفة الأوروبية قبل عام، ما يعني قدرة إنفاق أكبر للدولة”.
وأشارت إلى أنه “لتحقيق ذلك الهدف، كانت تلزم زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 20 مليارًا فقط، مقارنةً بالناتج المحلي الإجمالي المُقدَّر حاليًا من قِبَل المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (ISTAT) لعام 2025 والبالغ 2,258 مليارًا”.