بروكسل- شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته على أهمية فعالية الردع النووي للحلف.
جاء ذلك في ختام ندوة السياسة النووية السنوية للناتو في مدينة إسطنبول الأربعاء، حسبما أفاد الحلف على موقعه الالكتروني.
ورأى روته أنه “في أوقات عدم الاستقرار الشديد، ومع تزايد أهمية الردع النووي، يجب علينا ضمان بقاء الردع النووي لحلف الناتو موثوقًا وآمنًا وفعالًا”.
وأضاف أنه مع اقتراب قمة أنقرة، “سيتعين اتخاذ قرارات حاسمة، بما في ذلك كيفية تكييف الوضع النووي لحلف الناتو بشكل أكبر مع تدهور البيئة الأمنية.”
ى حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن “تدهور البيئة الأمنية الراهنة يُشكّل تحدياتٍ ذات صلة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع استمرار أزمات الانتشار وتصاعدها”.
وكان بيان صدر أمس الثلاثاء عن الحلف قد اتهم الاتحاد الروسي بـ”انتهاك التزاماتٍ حاسمة في مجال الحد من التسلح”، وباستخدام “خطاب نووي تهديدي غير مسؤول”.
كما أشار إلى أن الصين “تواصل توسيع وتنويع ترسانتها النووية بوتيرة متسارعة دون شفافية”.