روما ـ أعرب وزير الداخلية الإيطالي الأسبق ماركو مينّيتي، عن الاقتناع بأنه “لا ينبغي اعتبار الهجرة حالة طارئة، بل ظاهرة هيكلية تؤثر على العالم بأسره”.
وخلال كلمته في حدث “كينيا: بلد عظيم يتطلع إلى المستقبل” في جامعة لويس، وبحضور الرئيس الكيني ويليام ساموي روتو، قال مينيتي، وهو رئيس مؤسسة (ميد-أور) للبحوث، إن “الهجرة لطالما وُجدت وستستمر بالوجود، لذا لا يمكن معالجتها بإجراءات مؤقتة أو طارئة”.
وأشار القيادي في الحزب الديمقراطي، إلى أن “التحدي يكمن في إدارة تدفقات الهجرة بطريقة منظمة وفعالة، ولتحقيق ذلك، يلزم اتخاذ إجراءين رئيسيين: إنشاء قنوات دخول قانونية ومكافحة غير القانونية منها، لا سيما من خلال محاربة المتاجرين بالبشر”.
ثم أكد مينّيتي على أن “الأجيال الأفريقية الجديدة لا ينبغي النظر إليها كتهديد، بل كمورد”، فـ”في دول مثل كينيا، يتلقى الشباب تعليمًا وتأهيلًا متزايدين”. لهذا السبب، “من الضروري التركيز على التعليم والتعاون الدولي، تعزيز رأس المال البشري وبناء سياسات مشتركة بين أوروبا وأفريقيا”.
وكانت وزيرة الجامعات والبحث العلمي الإيطالية، آنّا ماريا برنيني، قد أعلنت في أيلول/سبتمبر الماضي، عن افتتاح مكتب لـ(ميد-أور) في كينيا، مضيفة أن “لدينا مشاريع لأفريقيا، مثل افتتاح مركز فضائي جديد في ماليندي”، جنوب شرق كينيا.