باليرمو ـ أعلنت منظمة إنسانية، عن “انتشال عشر جثث حتى الآن على طول ساحل بلختار والقرضابة قرب طبرق، بينما عُثر على 17 جثة على الشواطئ المناوئة لطرابلس”.
وقالت منصة (Mediterranea Saving Humans) التي تجمع 40 طاقم إنقاذ متعدد الجنسيات، في مذكرة الثلاثاء، إن “عدد ضحايا حادث غرق سفينتي مهاجرين قبالة سواحل ليبيا بين الجمعة والسبت، يتزايد باستمرار”.
وأضافت المنظمة غير الحكومية، التي تتابع الحادثين، أن “التقديرات تشير للأسف إلى فقدان عشرات الأشخاص”، وأن “الرجال، النساء، الفتيات والفتيان، لا يزالون يفقدون حيواتهم في المياه الليبية شرقاً وغرباً، في طرابلس وبرقة، في ظل حكومتي الدبيبة وحفتر، بينما تواصل عائلاتهم أنشطتها المشبوهة في تهريب المواد الخام ولحوم البشر، كما ذكّرت الأمم المتحدة في تقريرها أمس”.
وأعربت المنظمة الإنسانية، عن “الخشية من أن يكون عدد الضحايا أعلى بكثير من الـ27 المؤكدة حتى الآن، وأفادت بأن “من الصعب الحصول على معلومات شفافة من ليبيا”، لكن “من الواضح غياب نظام إنقاذ فعال، وأن جميع جهود هذه الميليشيات موجهة حصراً نحو أسر وترحيل الأشخاص الموقوفين في البحر”.
وخلصت (Mediterranea Saving Humans)، إلى القول، إنه “مرة أخرى، نحن لا نتعامل مع وفيات مأساوية، بل مع عواقب السياسات الإيطالية والأوروبية المتمثلة بإغلاق أي قنوات دخول آمنة وقانونية، والتعاون مع ليبيا وتونس لصد المهاجرين فقط”.