الناتو: روسيا انتهكت التزاماتٍ الحد من التسلح النووي والصين تواصل توسيع وتنويع ترسانتها

أبريل 21, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- رأى حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن “تدهور البيئة الأمنية الراهنة يُشكّل تحدياتٍ ذات صلة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع استمرار أزمات الانتشار وتصاعدها”.

وأضاف بيان لمجلس الحلف صدر الثلاثاء، بمناسبة المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إلى أن المعاهدة “منذ دخولها حيز النفاذ عام 1970، ساهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الأسلحة النووية حول العالم، بما يخدم المصالح الأمنية لجميع الدول الأطراف في المعاهدة، بما فيها حلفاء الناتو.”.

وشدد البيان على أن “المعاهدة تُعدّ ركيزة أساسية في بنية عدم الانتشار ونزع السلاح العالمية، وإطارًا للتعاون الدولي في تقاسم فوائد الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والعلوم والتكنولوجيا النووية”.

وأشار مجلس الحلف إلى أن “روسيا انتهكت التزاماتٍ حاسمة في مجال الحد من التسلح، واستخدمت خطابًا نوويًا تهديديًا غير مسؤول”، بينما “تواصل الصين توسيع وتنويع ترسانتها النووية بوتيرة متسارعة دون شفافية”.

ورأى البيان أن “الدولتين عززتا علاقاتهما مع دول تسعى إلى نشر الأسلحة النووية وتقويض الرقابة الدولية على التسلح”، مشيرا إلى أن الحلفاء “يشجعون الولايات المتحدة بشدة على سعيها لتحقيق الاستقرار الاستراتيجي متعدد الأطراف”.

وشدد مجلس الحلف على أنه “طالما بقيت الأسلحة النووية موجودة، سيظل الناتو تحالفًا نوويًا”، ويكمن “الهدف الأساسي من القدرة النووية للحلف في صون السلام، ومنع الإكراه، وردع العدوان”.