
روما- رأى عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض، غراتسيانو ديلريو أنه “كما حدث في معظم الأحيان، من الصواب السعي في البداية للحصول على مظلة الأمم المتحدة” لنشر قوات دولية في مضيق هرمز تأمين الملاحة البحرية المدنية.
إلا أنه أضاف، في مقابلة نشرتها صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الثلاثاء، “لكني أعتقد أيضاً أن هذه فرصة عظيمة لأوروبا لإثبات قدرتها أخيراً على حماية مصالحها بجدية واستقلالية”.
وقال ديلريو، الذي تولى سابقا منصب وزير النقل في حكومة قادها حزبه، “نحن لا نتحدث عن عملية حربية، لأننا لا نستطيع بأي حال من الأحوال المشاركة في حرب لا نوافق عليها وتؤدي إلى انهيار (اقتصاد) العالم”.
وأردف “لذا، حتى لو لم يكن هناك تفويض من الأمم المتحدة بسبب استخدام محتمل لحق النقض في مجلس الأمن، فسيظل من الضروري إثبات قدرة أوروبا على الدفاع عن مصالحها الجيوسياسية، من خلال التنسيق عبر صيغ متنوعة. قد تتراوح هذه الصيغ بين مهمة تشارك فيها الولايات المتحدة وعملية تطوعية، وهو ما يمثل في نهاية المطاف تحقيقاً لما توقعه ماكرون وميركل في عام 2017”.
وأعاد القيادي في الحزب الديمقراطي التأكيد على أنه “من الصواب البدء بالأمم المتحدة”، لكن “آمل أن يُثار نقاشٌ لاحقٌ داخل حزبي: فهذه الأزمة قد تُشكل فرصةً عظيمةً لتعزيز التنسيق في مجال الدفاع الأوروبي. لقد أطلقنا بالفعل عملية أسبيدس (البحرية الأوروبية) لحماية سفننا” في مياه البحر الأحمر.